|
 خلصت الطاولة المستديرة التي تم عقدها في "مركز الصفدي الثقافي" تحت عنوان "الاتصالات وآثار التهجين اللغوي بين العربية واللغات في إمبراطورية المسلمين"، بتنظيم من معهد "ثرفانتيس" بيروت ودعم من السفارة الإسبانية وبالتعاون مع "مؤسسة الصفدي"، إلى الاستنتاج "أن اللف من لغة إلى أخرى، بالتوازي مع اللف من ثقافة ودين إلى ثقافة ودين آخر يمكن أن يخلق نوعاً من المقاومة من جانب السكان الأصليين. وأن هذه المقاومة قد تكون أقل أو أكثر تأثيراً ولكن ما هو مؤكد أن السلطات الدينية وأهل التقوى حاولوا دائماً الحفاظ على تقاليدهم وكتبهم في لغتهم الخاصة. هذا الامر صحيح بالنسبة للمسيحيين تحت حكم المسلمين، وأكثر صحة مع المسلمين تحت الحكم المسيحي (بسبب إعجاز القرآن واستحالة ان يصلي المسلم بأي لغة أخرى غير العربية)... |