أرسل إلى صديق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التنمية الإجتماعية   .   الشؤون الصحية   .   التربية والشباب   .   الثقافة

الرياضة    .    البيئة    .    التنمية الزراعية    .     المعلوماتية والتكنولوجيا

 

 

فعاليات ونشاطات

  

 
 

"طرابلس في الذاكرة": معرض نوعي للمجلس الثقافي للبنان الشمالي و"مؤسسة الصفدي"/منى الصفدي: مادة مفيدة للباحثين والأجيال الشابة ولإطلاع المجتمع على إرث طرابلس المتنوع /نزيه كبارة: لفتةُ وفاءٍ للمبدعين والعمل على إبراز وجه طرابلس الحضاري

افتتحت رئيسة "مؤسسة الصفدي" السيدة منى الصفدي ورئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي الدكتور نزيه كبارة، معرض "طرابلس في الذاكرة" الذي نبش في ذاكرة المدينة ليكشف عن صور لأهم الحوادث والأحداث التي مرت في المدينة منذ العام 1860 وحتى العام 1975، وأخرى للشخصيات السياسية من نواب ووزراء ورؤساء حكومات، ورجال دين أعلام من المسلمين والمسيحيين، ورجال فكر وادب، وصوراً أيضاً لشعراء وفنانين مبدعين ورؤساء بلدية راحلين، ممن تركوا بصمات واضحة في تلك الحقبة من التاريخ. كما تضمن المعرض توزيع كتاب يوثّق هذه الصور والأحداث ليتسنى للمهتمين الاطلاع عليها والاحتفاظ بها. وقد استغرق إعداد هذا المعرض مدة ثلاثة أشهر، فكانت النتيجة صوراً تعود إلى أكثر من نصف قرن وبعضها إلى قرن كامل وأكثر، لتكون في متناول الجمهور حتى 24 من الشهر الجاري.

المعرض الذي زينت صوره قاعة الشمال في "مركز الصفدي الثقافي"، حضره إضافة إلى السيدة منى والدكتور كبارة، الرئيس نجيب ميقاتي ممثلاً بالسيد مقبل ملك، النائب قاسم عبد العزيز، سماحة مفتي طرابلس السابق الشيخ طه الصابونجي، المدير العام لـ"مؤسسة الصفدي" رياض علم الدين الذي كانت له كلمة في مقدمة الكتاب، مدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية (الفرع الثالث) الدكتور عاطف عطية، ورئيس قسم الفنون في الجامعة الدكتور علي العلي، نقيب الأطباء في لبنان الشمالي الدكتور نسيم خرياطي، مدير المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس السيد روبرت هورن، أعضاء المجلس الثقافي وحشد فني واجتماعي وإعلامي، إضافة إلى ذوي الشخصيات المعروضة.

كلمة المجلس الثقافي للبنان الشمالي
رحّب الدكتور نزيه كبارة بالحضور، معتبراً أن "طرابلس في الذاكرة"، هو "معرض نوعي في طرابلس وعنها، فهو ليس معرضاً لصور عن مبانيها التاريخية... بل هو معرض يستلهم تاريخ المدينة، ولا سيما في القرن الماضي...ويسلط الضوء على شخصيات يكاد حتى المتقدمون في السن أن ينسوها، مع أنه كان لهم وقعهم في المدينة وأثرهم في تلوين حياتها سياسياً واجتماعياً وأدبياً وتربوياً وعلمياً وثقافياً ودينياً...". أضاف: "وهذا المعرض يضم مئة وأربعين صورة، لم يكن سهلاً العثور على أصولها. فقد كلفنا ذلك جهداً ليس باليسير...". وعن الأهداف من إعداد هذا المعرض والكتاب، يوضح كبارة: "إنها لفتة وفاء من المجلس والمؤسسة لهؤلاء الراحلين الذين أطلقتهم طرابلس وكانوا فيها منارات مضيئة، وإثارة لفضول الشباب الذين لا يعرفون عن تاريخ مدينتهم ولا عن علمائها وأدبائها وشعرائها وفنانيها ومبدعيها شيئاً يُذكر... وحثهم على الاقتداء بمن صنعوا هذا التاريخ، كما نهدف إلى لفت نظر الأهالي ممن لا يزالون يحتفظون بموروثات تعدّ تراثية نظراً إلى قيمتها وضرورة المحافظة عليها، ولإقامة متحف تراثي في مدينتنا أسوةً بالحواضر الراقية والعريقة". وقال: "لعل الهدف الأسمى هو العمل على إبراز الوجه الحقيقي والأصيل لطرابلس، مدينة العيش المشترك والتآخي والانفتاح، والعلم والعلماء، والفكر والفن والإبداع، لا مدينة الجهل والتعصب المقيت والإرهاب... كما يحاول البعض تصويرها". وختم د. كبارة موجهاً الشكر إلى "مؤسسة الصفدي" على تعاونها "الذي يشي بالدور الحضاري المرموق الذي تنهض به المؤسسة في فيحائنا، كما لا يفوتني أن أشكر كل من ساهم في مدّنا ببعض الصور وأخص بالشكر مركز محمود الأدهمي الثقافي للتوثيق والأبحاث والمعلومات، وأرشيف جريدة "التمدن"، وأرشيف عضو المجلس الثقافي للبنان الشمالي الأستاذ محمد سنجقدار، وأرشيف الحاج رشيد ميقاتي وأرشيف جريدة "البيان"، وأرشيف الدكتور هاشم الحسيني رحمه الله".

كلمة "مؤسسة الصفدي"
ثم ألقت السيدة منى الصفدي كلمة اعتبرت فيها أنه "منذ فجر التاريخ أحسّ الإنسان بحاجة ماسّة إلى توثيق الأحداث التي مرّ بها إثباتاً لدوره في صنع تلك الأحداث وتأثيره عليها؛ ولولا عملية التوثيق التي قام بها الإنسان على مرّ العصور لما استطعنا أن نتعرّف على الحضارات المختلفة التي تعاقبت على مدى التاريخ". أضافت: "من هنا نرى أهمية العمل الذي نحن بصدده اليوم بالتعاون مع المجلس الثقافي للبنان الشمالي. وهذا المعرض، هو نتاج جهد كبير وعمل مضنٍ قام به المجلس تحت إدارة رئيسه د. نزيه كبارة وفريق عمله، في محاولة لحثّ المجتمع على الاحتفاظ بما يملكه من أشياء قيّمة، ولإطلاعه على إرث نخبة من رجالات هذه المدينة، ممن تركوا بصمات لا تنسى. ونحن في "مؤسسة الصفدي"، نأمل أن نكون قد ساهمنا في تقديم مادة مفيدة للباحثين والأجيال الشابة، تُغني معارفهم وتدعوهم إلى التأمل في تاريخ هذه المدينة العريقة، وأخذ العِبرْ". وختمت موجهة الشكر إلى المجلس الثقافي للبنان الشمالي بشخص رئيسه الدكتور نزيه كبارة "الذي أعطى من فكره ووقته في سبيل توثيق هذه الأحداث والصور بكل محبة وصدق، وإلى كل من ساهم لكي يبصر هذا العمل النور".
ثم جالت السيدة الصفدي والدكتور كبارة والحضور في أرجاء المعرض الذي استحوذ على إعجاب الحضور الذين حرصوا على الاحتفاظ بنسخة عن الكتاب الذي يؤرخ تلك الأحداث والصور.
للاطلاع على مضمون الكتاب، الرجاء الضغط على هذا الرابط:
tripoli in memory

 

 

 

أرشيف الأخبار >>

 

نشرة المشير  www.almushir.com

تصدر مؤسسة الصفدي منذ العام 2001 نشرة "المشير" الشهرية التي تتضمّن عرضاً لإنجازات وأنشطة المؤسّسة في المجالات الاجتماعية والصحية والثقافية والرياضية والتربوية والتكنولوجية والزراعية، ما يشكّل توثيقاً كاملاً لأعمال المؤسّسة وإنجازاتها في القطاعات كافة.

توزع المشير على نخب سياسية واقتصادية واجتماعية فاعلة.

 

 

 

      

 

عن المؤسسة  .  القطاعات  .  إتفاقيات  .  أخبار  .  المراكز التقافية المشتركة  .  روابط  .  خريطة الموقع  .  المرجع