أرسل إلى صديق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التنمية الإجتماعية   .   الشؤون الصحية   .   التربية والشباب   .   الثقافة

الرياضة    .    البيئة    .    التنمية الزراعية    .     المعلوماتية والتكنولوجيا

 

 

فعاليات ونشاطات

  

 
 

حملة الحفاظ على محطة سكة الحديد في طرابلس تحط رحالها في "مركز الصفدي الثقافي"/خلاط: لحثّ وزارة الثقافة على إدراج المحطة ضمن المعالم التاريخية في لبنان

في إطار حملتها الدولية للحفاظ على محطة سكة الحديد في طرابلس، نظمت جمعية "أصدقاء محطة سكة الحديد في طرابلس" بالتعاون مع "مؤسسة الصفدي" معرض صور في "مركز الصفدي الثقافي" حمل عنوان "معاً لإنقاذ محطتنا"، شارك فيها إضافة إلى مدير الحملة الياس خلاط، نائب رئيس "مؤسسة الصفدي" أحمد الصفدي، ورئيس اللجنة السياحية في بلدية طرابلس فواز حامدي، المصورون المساهمون في الحملة، ومهتمون من المجتمع المدني وأهالي المدينة.

الحملة التي بدأت في 10 تشرين الاول الماضي من المركز الثقافي البلدي في طرابلس، والتي جرى خلالها التوقيع على عريضة المحافظة على المحطة خوفاً من الضياع، هدفت إلى الضغط لاعتماد محطة سكة الحديد في طرابلس محطةً لنقل البضائع والركاب بين طرابلس وحمص، في مرحلة أولى، على أن تتيح هذه الخطوة فتح خطوط أخرى نحو مدن ومناطق مختلفة.
استهل خلاط الندوة بكلمة لفت فيها إلى أن محطة سكة حديد طرابلس (لبنان) تحتفل العام المقبل بمئويتها، فقد بدأت العمل في صيف 1911 عندما كانت تربط طرابلس بمدينة حمص السورية ليصار إلى استخدامها لاحقاً كمحطة ركاب لخط قطار "Orient Express" في السنوات 20، 30 و40 من القرن الماضي ولم تكن في ذلك الوقت مربوطة بسكة حديد بيروت (مار مخايل) حتى سنة 1945... وفي حين بنيت محطات السكك الحديدية وخطوط أخرى في لبنان وسوريا بفضل الامتياز الذي أعطاه العثمانيون إلى الدولة الفرنسية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، فإن محطة سكة الحديد في طرابلس والخط الذي يربطها بمدينة حمص شيدوا على نفقة الطرابلسيين بإدارة شركة فرنسية خاصة. وفي عهد الإنتداب الفرنسي على لبنان وسوريا تم تأميمها سنة 1920 لتنتقل إلى ملكية الحكومة اللبنانية بعد الإستقلال سنة 1945 ...".
أضاف: "إن محطة السكة الحديد مهملة تماماً اليوم ، وشيد بجانبها عدد كبير من المباني المتعددة الاستخدام من تصميم معماري فرنسي تعود إلى القرن التاسع عشر، شارحاً محتويات المحطة من عربات وقاطرات وطبقات، أثرت عليها معالم الحرب بشكل واضح، فتآكلها الصدأ وأصبحت في حال يرثى لها". وقال خلاط: "لسوء الحظ ، فإن القانون اللبناني لا يلحظ تصنيف المعدات المنقولة أو المركبة، لذلك فإن "أصدقاء محطة سكة حديد طرابلس" و"جمعية حماية التراث الطرابلسي" والجامعة اللبنانية الثقافية تعمل من أجل حفظ وتصنيف محطة سكة حديد طرابلس تاريخياً، من خلال عريضة ستوجه إلى وزارة الثقافة". وختم موجهاً الشكر إلى "شركائنا الذين نعمل وإياهم جنباً إلى جنب من أجل إنشاء متحف متخصص لذكرى "Orient Express" في موقع محطة سكة الحديد في طرابلس، والشكر أيضاً إلى "مؤسسة الصفدي" التي ساهمت في دعم هذه الحملة إيماناً منها بأهمية الحفاظ على تراث طرابلس التاريخي".

وبهدف الترويج للحملة، استُخدمت عروض متنوعة تضمنت فيلماً وثائقياً مدته 15 دقيقة تم إعداده من قبل طلاب السياحة في العام 2009، إضافة إلى معرض في قاعة الشمال الكائنة بمركز الصفدي الثقافي، تضمن 50 صورة فنية نفذها عشر مصورين محترفين وهواة لبنانيين هم: عباس محمد أبو طعام، مايا علم الدين، مختار بيروت عطا الياس، سيده جبرة، محمود قرق، حسام منيمنه، ريشار سمور، محمد سيف الدين، وحنا سمعان وقد كرّموا جميعاً من قبل بلدية طرابلس، كما جرى التوقيع على العريضة من المشاركين في المعرض الذي أُطلق في لبنان منذ كانون الثاني/يناير 2010.

الجدير بالذكر أن جمعية "أصدقاء محطة قطارات طرابلس"، التي كرمت رئيس بلدية طرابلس المهندس رشيد جمالي ورئيس اللجنة السياحية في البلدية فواز حامدي، هي مجموعة تضم أكثر من 1300 شخص، تعمل تحت رعاية اتحاد بلديات الفيحاء للضغط بهدف التشجيع على الحفاظ على تراث سكة حديد طرابلس والعمل من أجل الحفاظ على موقع هذه المحطة (المباني والمعدات)، ليصار إلى تصنيفها وإدراجها من قبل وزارة الثقافة اللبنانية ضمن المعالم التاريخية في لبنان.

 

 

 

أرشيف الأخبار >>

 

نشرة المشير  www.almushir.com

تصدر مؤسسة الصفدي منذ العام 2001 نشرة "المشير" الشهرية التي تتضمّن عرضاً لإنجازات وأنشطة المؤسّسة في المجالات الاجتماعية والصحية والثقافية والرياضية والتربوية والتكنولوجية والزراعية، ما يشكّل توثيقاً كاملاً لأعمال المؤسّسة وإنجازاتها في القطاعات كافة.

توزع المشير على نخب سياسية واقتصادية واجتماعية فاعلة.

 

 

 

      

 

عن المؤسسة  .  القطاعات  .  إتفاقيات  .  أخبار  .  المراكز التقافية المشتركة  .  روابط  .  خريطة الموقع  .  المرجع