إطبع هذه الصفحة

أرسل إلى صديق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 إنطلاقة المؤسسة  .  رسالتها  .  رؤية المؤسسة  .  المبادئ  .  إهدافها

 
 
 

 إنطلاقة المؤسسة

انشئت مؤسسة الصفدي في العام 2001 ، بموجب  علم وخبر رقم 78 / أ . د الا ان حضورالمؤسسة - غير الرسمي – في الساحة الشمالية يعود الى ما يزيد عن خمس عشرة سنة.

تزامن هذا الحضور مع الحرب التي عصفت بلبنان (1975 – 1990) والتي أدت الى انهيار مقومات الدولة وخدماتها الصحية والرعائية والاجتماعية. وبهدف تخفيف بعض الأعباء عن كاهن المواطنين، بادر الرئيس الفخري للمؤسسة محمد الصفدي الى تقديم الدعم اللازم للمؤسسات (الاهلية والحكومية) لتستمر في تلبية احتياجات المواطنين.

واذا كانت هذه المبادرة التي امتدت لسنوات طويلة، قد اتخذت في ظاهرها الطابع الانساني الخيري ، فانها تعبر في عمقها عن التزام بشؤون المجتمع وقضاياه.

لقد شكلت الفترة الممتدة بين العامين 2000 و 2001  محطة مفصلية في مسار "مؤسسة الصفدي" بحيث انتقلت في توجيهاتها وآليات عملها من الطابع الخيري/الانساني الى الطابع الانمائي.

تميزت هذه الفترة باطلاق ورش عمل تنموية مناطقية تحت عنوان "نحو خطة شاملة لتحقيق التنمية في لبنان الشمالي". اعتبرت هذه المبادرة وسيلة لتسليط الضوء على مشاكل الشمال واشراك المعنيين في طرح الحلول الممكنة لها.

لقد ساهمت ورش العمل في تكريس النهج الانمائي في آليات عمل المؤسسة، هذا النهج الذي يراعي حاجات وتطلعات الافراد والمجتمعات.

 

رسالتها

تعمل المؤسسة على تنمية الافراد والمجتمعات، عن طريق :

تعزيز الوعي العام لفهم المشكلات التي تحول دون تحقيق التنمية.

بناء القدرات البشرية كي تتمكن من مواجهة هذه المشكلات.

رؤية المؤسسة

لدى "مؤسسة الصفدي" رؤيا شاملة لمجتمع عادل، بحيث يتوفر لكل الافراد والمجموعات الخدمات الاساسية التي تكفل لهم الافادة من الموارد المتاحة، وصولا الى تطوير أنفسهم ومجتمعاتهم .

المبادئ

يستند عمل "المؤسسة" الى جملة من المبادئ والقيم التي تشكل مرتكزا اساسيا لعملها ولكيفية تعاطيها شؤن المجتمع:

مساواة جميع الناس في الكرامة والحقوق بمعزل عن الجنس والعرق والدين والمعتقدات.

تنمية الفرد هي المدخل الاساسي في تنمية المجتمعات فالفرد هو الوسيلة وهو الغاية لتحسين نوعية الحياة.

المشاركة هي أداة ضرورية لتمكين كل الفئات الإجتماعية من نساء وشباب ولا سيما الاطفال .

تكريس التعاون بين مختلف قطاعات المجتمع (الرسمية والخاصة والأهلية). فهذا التنسيق أحد أهم الشروط الاساسية لنجاح البرامج التنموية .

اهدافها

تسعى "مؤسسة الصفدي" الى تفعيل التنمية البشرية وذلك عبر :

تحسين نوعية حياة الشرائح المجتمعية التي تعاني من الحرمان، والعمل على تلبية احتياجاتها الملحة.

دعم المبادرات الانمائية في مختلف الميادين الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتربوية والثقافية والزراعية، والمساهمة في تنفيذها مع الاطراف المعنية .

تعزيز دور مختلف الشرائح  المجتمعية، ولا سيما المهمشة منها، واشراكها في  رسم الخطط الانمائية.

تنمية الطاقات البشرية عامة، ولا سيما الشبابية منها، وتوجيهها نحو متطلبات سوق العمل.

تبني القضايا العامة التي تمس مباشرة رفاهية المجتمع وتعبئة الموارد المالية والبشرية الضرورية للتصدي لها .

 

 

 

 

 

عن المؤسسة  .  القطاعات  .  إتفاقيات  .  أخبار  .  المراكز التقافية المشتركة  .  روابط  .  خريطة الموقع  .  المرجع